الأربعاء، 9 يونيو، 2010

أمانى منك وحدك

فى داخلى إلتحمت مشاعر فرحتى وأحزانى..
هل ياترى تنطفئ ثوره بركانى..
وتعود لى فرحتى وأيامى لتنير بها برأة ضحكاتى...
أم تراها تخبئ لى ميراث أحزانى...
برغم ما كان وما هو موجود إلا إننى على يقين بفرحة أيامى...
وسهوله ويسر أحوالى ...
فيقينى بك وحدك وأمانى منك وحدك...
كلنا له أب فما بالك بمن له رب...
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

أتعرف ما معنى الكلمه

أتعرف مامعنى الكلمة... مفتاح الجنة في كلمة... دخول النار على كلمه... وقضاء الله هو كلمه... الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور... الكلمة نور. .. وبعض الكلمات قبور... وبعض الكلمات قلاع شامخه يعتصم بها النبل البشري... الكلمة فرقان بين نبى وبغي... بالكلمة تنكشف الغمة... الكلمة نور... ودليل تتبعه الأمة... . عيسى ماكان سوى كلمة... أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين... فساروا يهدون العالم... .. الكلمة زلزلت الظالم... الكلمة حصن الحرية... إن الكلمة مسؤولية... إن الرجل هو كلمة... شرف الرجل هو الكلمه.... كما جاء في " الحسين ثائراً لعبد الرحمن الشرقاوى "

السبت، 21 نوفمبر، 2009

وتبقين يامصر فوق الصغائر

وتبقين يامصر فوق الصغائر قصيدة جديدة للشاعر فاروق جويدة شهيد علي صدر سيناء يبكي ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر تعال إلي ففي القلب شكـــوي وبين الجــــوانح حزن يكــــابر لماذا تهون دماء الرجــــــال ويخبو مع القهر عزم الضمائر دماء توارت كنبض القلوب ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر علي أرض سيناء يعلو نــداء يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟! *** علي أرض سينــاء يبدو شهيـد يطوف حزينـا.. مع الراحليـــن ويصرخ في النــاس: هذا حرام دمانا تضيــــــع مع العابثيــــــن فهذي الملاعب عزف جميــــل وليســــت حروبا علي المعتدين نحب من الخيل بعض الصهيل ونعشـــــق فيها الجمال الضنين ونطرب حين يغني الصغــــار علي ضوء فجر شجي الحنيـــن فبعض الملاعب عشق الكبــــار وفيها نداعب حلــــم البنيــــــــن لماذا نراها سيوفــــــا وحربـــــا تعالــــوا نراها كنـاي حزيــــــن فلا النصر يعني اقتتال الرفــــاق ولا في الخســارة عار مشـــــين *** علي أرض سيناء دم ونـــــــــار وفوق الجزائر تبكــي الهــــــمم هنا كان بالأمس صوت الرجال يهز الشـعــوب.. ويحيـي الأمم شهيدان طافا بأرض العروبـة غني العـــراق بأغلي نغــــــــــم شهيد يؤذن بيــــن الحجيـــــــج وآخر يصرخ فوق الهــــــــرم لقد جمعتنا دمـاء القـلــــــــــوب فكيف افترقـــــنا بهزل القــــــدم ؟! ومازال يصرخ بين الجمــوع قم اقــــرأ كتـابك وحـي القلــــــم علي صدر سيناء وجه عنيــد شـــهيد يعانق طيـــــــف العلـــــــم وفوق الجزائر نبض حزيـــن يداري الدمــوع ويخفي الألـــــــم تعالـوا لنجمع ما قد تبقــــــــي فشــر الخطــايا سفيـــــــــه حكــــــم ولم يبق غير عويل الذئـــاب يطـــــارد في الليل ركـــب الغنــــــــم! رضيتم مع الفقر بؤس الحياة وذل الهــــــوان ويـــأس النـــــــدم ففي كل وجه شظايا همــــــوم وفي كل عيـــن يئن الســــــــــــــأم إذا كان فيكم شموخ قديـــــــم فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟! تنامون حتي يموت الصبـــاح وتبكون حتي يثور العــــــــــدم *** شهيد علي صدر سيناء يبكي وفوق الجزائر يسري الغضـب هنا جمعتنا دمـاء الرجـــــــال فهل فرقتنا' غنــــــاوي' اللعـــب وبئس الزمـان إذا ما استكـــان تسـاوي الرخيص بحر الذهـــــب هنا كان مجــد.. وأطلال ذكـــري وشـعب عـريق يسمـي العـــــرب وياويلهــم.. بعــد ماض عــريـق يبيعون زيفـا بســــوق الكـــــــــــذب ومنذ استكانوا لقهر الطغــــــاة هنا من تـواري.. هنا من هـرب شعوب رأت في العويل انتصارا فخاضت حروبا.. بسيف الخطب *** علي آخر الدرب يبدو شهيــــــد يعانــق بالدمــــــع كل الرفــــــاق أتـوا يحملون زمانــــــا قديمـــــا لحلـــم غفا مرة.. واستفـــــــاق فوحد أرضا.. وأغني شعوبــــــا وأخرجها من جحـور الشـقـــــــاق فهذا أتي من عيون الخليـــــل وهذا أتي من نخيل العـــــــراق وهذا يعانق أطـــلال غــــــزة يعلو نداء.. يطــول العنـــــــــاق فكيف تشرد حلم بــــــــريء لنحيـــا مـــرارة هذا السبـــــــاق؟ وياويل أرض أذلـت شموخـا لترفـــع بالزيــف وجه النفــاق *** شهيد مع الفجر صلي.. ونادي وصاح: أفيقوا كفـــــاكم فســــادا لقد شردتكم همــوم الحيـــــاة وحين طغي القهر فيكم.. تمادي وحين رضيتم سكـون القبــور شبعتم ضياعا.. وزادوا عنادا وكم فارق الناس صبح عنيـــد وفي آخر الليل أغفي.. وعادا وطال بنا النوم عمرا طويــــلا وما زادنا النـوم.. إلا سهــــادا *** علي صدر سيناء يبكي شهيـــد وآخر يصرخ فـــوق الجزائـــر هنا كان بالأمس شعــب يثـــور وأرض تضج.. ومجــــــد يفاخــــــر هنا كان بالأمس صوت الشهيد يزلزل أرضا.. ويحمي المصائر ينام الصغير علي نار حقــــــــد فمن أرضع الطفل هذي الكبائر ؟! ومن علم الشعب أن الحــــروب ' كـرات' تطير.. وشعب يقـامر ؟! ومن علم الأرض أن الدماء تراب يجف.. وحــزن يسافـــــــر ومن علم الناس أن البطولـــــــة شعب يباع.. وحكم يتــــــاجر؟! وأن العروش.. عروش الطغاة بلاد تئن.. وقهر يجـــــــاهر وكنا نـباهي بدم الشهيــــــــــــــد فصرنا نباهي بقصف الحناجر! إذا ما التقينــــــا علي أي أرض فليس لنا غير صدق المشاعر سيبقي أخي رغم هذا الصـــراخ يلملم في الليل وجهي المهاجر عدوي عدوي.. فلا تخــدعوني بوجه تخفـي بمليون ساتــــــر فخلـــف الحـــــــدود عـــدو لئيــم إذا ما غفونا تطل الخناجـــــر فلا تتـــركوا فتنـة العابثيـــــــــن تشـوه عمرا نقي الضمائــــــر ولا تغرسوا في قلــوب الصغــار خرابا وخوفا لتعمي البصــــائر أنا من سنين أحـــب الجـــــزائـــر ترابا وأرضا.. وشعبـــا يغامـــر أحب الدمــاء التي حررتــــــــــه أحب الشموخ.. ونبل السرائر ومصر العريقة فوق العتـــــــاب وأكبر من كل هذي الصغــــائر أخي سوف تبقي ضميري وسيفي فصبر جميل.. فللــيـــل آخــر إذا كان في الكون شيء جميـــــل فأجمل ما فيه.. نيل.. وشاعر ِ

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

ماذا أصابك يا وطن

ماذا أصابك يا وطن ؟ من سالم إكسبريس إلي السلام‏98 ... أنـا من سنين لـم أره .... لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره‏....‏ عمي فرج‏..‏ رجل بسيط الحال .... لم يعرف من الأيام شـيئا.... غير صمت المتـعبـين ... كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك... بين يديه نـلتمس اليقين‏..‏ كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه .... شـيء في جوانحنـا يضل‏..‏ ويستكين .... كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب .... من اليأس الجسور نـراه كـنز الحالمين‏..‏ كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم ... وينظـر في حقول القـمح ... والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين.... عمي فـرج‏..‏ يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن ... أخـرج صفحة صفراء إعلانا بـطـول الأرض... يطلب في بـلاد النـفـط بعض العاملين .... همس الحزين وقـال في ألم‏:‏ أسافر‏..‏ كـيف يا الله ... أحتمل البعاد عن البنية‏..‏ والبنين ؟‏!..‏ لم لا أحج‏..‏ فـهل أموت ولا أري.... خير البرية أجمعين‏..‏ لم لا أسافر‏..‏ كلـها أوطـانـنـا‏..‏ ولأنـنـا في الهم شـرق‏..‏ بيننا نسب ودين‏...‏ لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من سنين .... ما عاد يذكرني‏..‏ نـساني‏..‏ كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة ... سوف يـنسي بعد حين‏..‏ أنا لـست أول عاشق نـسيته هذي الأرض ... كم نـسيت ألوف العاشقين‏..‏ عمي فرج‏..‏ قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن .... الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينه.... كـلـما اقـتـربت خيوط الضوءعاودنا الشـجن .... أهواك يا وطني‏..‏ فلا الأحزان أنـستني هواك ولا الزمن ... عمي فرج‏..‏ وضع القميص علي يديه .... وصاح‏:‏ يا أحباب لا تتعجبوا .... إني أشم عبير ماء النـيل فوق الباخره ..... هيا احملـوا عيني علي كفي ..... أكاد الآن ألمح كل مئذنة .... تطـوف علي رحاب القاهره‏..‏ هيا احملوني .... كـي أري وجه الوطـن‏..‏ دوت وراء الأفق فرقـعة... أطاحت بالقـلوب المستـكينه ..... والماء يفتـح ألف باب .... والظـلام يدق أرجاء السفينه .... غاصت جموع العائدين تناثـرت .... في الليل صيحات حزينه ..... عمي فرج‏..‏ قـد قام يصرخ تـحت أشـلاء السـفينه..... رجل عجوز... في خريف العمر من منكم يعينه... رجل عجوز آه يا وطني .... أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظـلام.... وأظل أصرخ فيك‏:‏ أنقذنا‏..‏ حرام .... وتسابق الموت الجبان‏..‏ واسودت الدنيا وقـام الموت .... يروي قصة البسطاء .... في زمن التـخاذل والتنـطـع والهوان‏..‏ وسحابة الموت الكـئيب .... تـلف أرجاء المكـان .... عمي فرج‏..‏ بين الضحايا كان يغمض عينـه.... والموج يحفر قبره بين الشـعاب‏.‏ ... وعلي يديه تـطل مسبحة ويهمس في عتاب.... الآن يا وطـني أعود إليك ..... تـوصد في عيوني كل باب .... لم ضقـت يا وطني بـنـا .... قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك.... قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك ..... الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك .... ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك .... وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك .... فبخلت يوما بالسكن ... والآن تبخـل بالكفـن ... ماذا أصابك يا وطـن‏. فاروق جويده

الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

نقطة البدايه

أعرف شجره أينعت ونضجت وأتت ثمرها وأكلها نفعت ماحولها إحتوت تحت ظلالها محتاج إحتاج للراحه بين أحضانها إحتوته وضمته رعته وساعدته ليهرب من عناء أيامه بين نسيم وحناياغصونها لاطفته ولاعبته كى يثمر مثلها ولكن الآن لما مررت بها لم أجدها كما تركتها فلقد جفت أوراقها ..ذبلت أغصانها .. تداعت فروعها.. فقدت ظلها تطايرت أوراقها أخذت الرياح تعصف بها أينما شاءت وهى واقفه تنظر بلا حراك أتراها فقدت الحياه أم قديتها الآلام فلما سألتها أجابت إنه هزيم المر وألم الضياع ووجع الفراق فالأوراق عصفت بها رياح الغدر وتركتها وأرتحلت عنها وتركتها برغم إحتياجها إليها وتمسكها بها إلا إنها أبت وتركتها جرداء لا تسر الناظرين ولا تنفع العابرين ولاتثمر للطالبين فلم يعد يراها ولا يامل منها ولامن نفعها أحد ولكنى أثق بها لأنى رأيتها فى ما مضى وطلما أحببتها وأحتوتنى ظلالها ,أثق أنها ستعود لتغتنى لأنها تملك الكثير الكثير وما ذهب عنها ماهو إلا أقل القليل ,والمهم طريق البدايه بل الأهم هو بدايه البدايه لتتخلل جذورها فى أرض خصبه لكى تعود ثانيه مثمره ويانعه تركتها على وعد بلقائها ليعود الحال إلى ما كان عليه زمان وهذه المره بالتأكيد أفضل فمن منح فرصه ثانيه للحياه يستحق أن يحياها أروع وأنفع لأناس يحتاجون لها ويقدرونها ومتشوقون للقائها ولكنى وعدتها إنى سأكون هنا بجانبها لن أتخلى عنها وأقوى من جذورها لكى لا تعصف بها ريح آتيه لأدعمها كى تظل نضره رائعه فكم أعطتنى سابقا وآن لى أن أسد دينها ..... وهذه هى نقطه البدايه لتعلم أنها الحياه نستحق أن نحياها من هنا

الجمعة، 31 يوليو، 2009

إحنا ليه بنهون

إحنا ليه بنهون......... بنهون ونرخص أوى على ناس مينفعش نهون عليهم على ناس مينفعش يبيعونا ويشتروا الرخص لما يلاقوا مصلحتهم أبدى..........................بنهون. لما يلاقوا حلمهم أكبر ......................... بنهون. لما يلاقوا دنيتهم أحسن ......................... بنهون. لما يلاقوا رأيهم أرجح ......................... بنهون. لما يلاقوا منفعتهم أعظم ......................... بنهون. لما يلاقوا إنهم أفضل ......................... بنهون. هو إحنا فين منكم ليه لما كنا مكانكم مهنش علينا نبيعكم ولا نضيعكم ولا نخسركم مقدر ناش حتى نحزنكم ولا نجرحكم. أكيد فيه فينا حد غلط ياترى اللي هان عليه وباع واللي إتهان وضاع. بس أكيد حتدور الدايره بيكم وتحسو بألمي وتشوفوا دمعى وتسمعوا صوت جرحى لأنكم أنتو اللي المره الجايه حتهونو أوى مش مهم أمتى وفين ومع مين بس المهم لما تهونوا أفتكروا تقولوا إحنا ليه هنا فى يوم عليكو

الاثنين، 20 يوليو، 2009

زمن بلا فرسان

أنا بقه عايزه أعيش...عايزه الرحمه...
فى الأول أستنيت الفارس يجى على حصان أبيض زى ما تخيلته وحلمت بيه وفعلا جه....
ووسط الضباب شفته داخل عليا بس لا لقيت فارس ولا حصان طبعا مسألتش على الفارس بس معرفتش مسألش عن الحصان لما سألت قالى كل اللى أنت عاوزه وبتحلمى بيه حتى موجود بس فى قلبى وجوه العين والنيني ووعدنى بحب يحتوينى ورجوله تضمنى ودين يحكم معاملتنا وعلاقتنا ...بصراحه إنبهرت وإنفطرت لغيت منجرحت كل شويه كنت أقول أكيد الفارس اللى جواه حيظهر بس بلاش أستعجله بس للأسف طلع (للأسف)...
ولما طلع لللأسف مقدرتش أقبل الأسف لقيته سراب وأمل كداب مفضليش غير حلم معشتهوش وفارس مشفتوش وحصان مركبتوش .....بس أحلى حاجه فى عمرى هو حاجه منى نعمه من ربى بيكمل حلمى وبيفهم ألمى ويضم عمرى ويدعم زمنى بأحاسيسه الصغيره وكلامه السكره ...بس لأنه صادق فرائع لإنه محب فحانى لأنه أمل فحياة

الأحد، 19 يوليو، 2009

فاقد الشئ يعطيه

هل فقدت شئ هام فى حياتك...؟ هل غابت عنك حياتك نفسها...؟ هل إلتهمك غيرك............؟ هل ضاقت عليك الأرض بما رحبت...؟ هل حصلت على تصنيف وألقاب عالميةتصنفك وتشيرإليك لتضعك فى الفئه التى لم تنجح.....؟ بالتأكيد.........نعم
إذا كنت كذلك فأعلم وتيقن إنك رغما عن من صنفوك ووضعوك فى هذا القالب إلا أنك وحدك تستطيع أن تنجح....فلأنك فقدته عرفت قيمته وأستطعت أن تتخطاه وتنجح دونه فكيف لهم أيا كانو أن يصنفوك ويضعونك فى فئه أنت أبعد ما تكون عنها فبفقدانك له إمتزت وبحرمانك منه إجتزت صعابا لم يعرفها غيرك....لتقف بعد الفراق ترى الدنيا أسطع وتسمعها أوضح وتحسها أروع فيالى رحمه الله الذى يبعث لك فى قدرك رحمه لكى تجتاز مرحله فيها فقدت الشئ لكى تستطيع أنت وأنت وحدك وبنجاح أن تعطيه لنفسك وتحتوى به غيرك لتنشره من منتهى الفقد والإفتقار إلى منتهى العطاء بإفتخار...... وبذلك يكون إختيارك وحدك للعطاء فالبعض إختار أن يتعامل مع ذلك الحرمان بمنتهى الضغينه والحقدمن داخله (بيعلق الأسباب على شماعة الظروف) فأصبحت سماؤه مظلمه قاحله وذلك بإختياره إلا من رحم ربى هو فقط من يتعلم وييقن من رحمه الله ليسطع نجم عطاؤه ونجاحه وسط ظلمه ما إفتقده
ذاك فخرك بنفسك لأنك قادر على روعه العطاء....وبذلك أصبح فاقد الشئ أقدر أن يعطيه